شاهد الفيديو الذي ترفض شركات المشروبات الغازية أن يصل إليك

كتبت – أسماء عبد العظيم

ADVERTISEMENT

 

 

في حملة جديدة دعت لها منظمة  Center For Science in The Public Interest (CSPI)  ، و هي منظمة غير هادفة للربح حملت على عاتقها مسؤلية التوعية و التعليم الصحي ، قامت فيها CSPI  بنشر فيديو أثار الضجة حول المشروبات الغازية.

ADVERTISEMENT

 

كانت إحدى شركات المشروبات الغازية المرموقة قد أنتجت إعلانا خاطفا أحدث ضجة عارمة عند نزوله في عام 1971 تحت شعار "It’s the Real Thing"  ، كما انتشرت في العالم كله ترنيمة "Hiltop" التي تغنى بها في الإعلان أشخاص من جميع أنحاء العالم ، في دعوة للعالم كله لشراء الكولا و إبقاء الصحبة.

 

و لكن في الفيديو الجديد الذي نشرته CSPI  وجه أشخاص عاصروا هذا الإعلان و تأثروا به دعوة للعالم للتخلص من هذه المشروبات الغازية في اعلانهم الجديد "Change The Tune"  ، و الذي يعرضون فيه ما أصابهم من أمراض إثر استخدام المشروبات الغازية لمدة 44 عاما (منذ صدور إعلان Hiltop ) على صحتهم  ، كإصابتهم بأمراض  السكري و السمنة و تسوس الأسنان و تآكلها و غيرها.

ADVERTISEMENT

 

و صرح مدير منظمة CSPI أن هذه الشركات تنفق المليارات على إعلاناتها كي تقنع العالم أن هذه المشروبات تساوي السعادة ، فهم يستخدمون أحدث و أدق التقنيات دائما لإقناع الصغار و الكبار أن تلك المشروبات المسببة للأمراض هي مصدر إحساسهم بالبهجة و السعادة و الاستمتاع بالصحبة ، و أضاف أن كل هذه الدعاية ما هي إلا حملات غسيل العقول التي يدفعون في مقابلها العديد من المليارات لتـشـتيـتـنا عن ما تسببه تلك المشروبات من أمراض مزمنة كالسكري ، بتلك الأفكار الواهمة التي تربطها لنا دائما بالسعادة.

 

 

ADVERTISEMENT

شاهد فيديو التوعية الذي أصدرته  CSPI

Video

 

 

ADVERTISEMENT

شاهد إعلان Hiltop الذي صدر عام 1971

Video

 

 

 

 

إعداد: د.أسماء عبدالعظيم

فريق كل يوم معلومة طبية
اقرأ المزيد في قسم الأخبار الطبية

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة asmaa abdulazeem badran
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.dailymail.co.uk/health/article-3139178/The-video-Coca-Cola-DOESN-T-want-make-iconic-1971-ad-stars-patients-diabetes-obesity-missing-teeth-years-glugging-drink.html
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد