أثر العيد على صحتنا النفسية

العيد على صحتنا النفسية 1+

ADVERTISEMENT

عيد الفطر من الأعياد التي تكمل النفحات الروحانية التي يهبها لنا الخالق بعد رمضان ، و الذي لا يقتصر على إباحة الطعام و الشراب و استشعار هذه النعمة بعد افتقادها في نهار رمضان ، بل أن ” العيد فرحة ” لكل الآثار النفسية التي نشعر بها في تلك الأيام المباركة.

فصلاة العيد و فرحة الناس تضفي جوًا إيمانيًا و روحيًا عطرًا على النفس في هذه العبادة الممزوجة ببهجة و فرحة المصلين من كافة الأعمار ، فتؤثر مثل هذه المظاهر و الطقوس بشكل كبير على حالتنا النفسية و تدخل البهجة و الفرح على قلوبنا.

ليس هذا فقط بل أن صلة الأرحام و زيارات الأقارب و وصل المتقاطعين يضفي جوا من الراحة النفسية للتخلص من ثقل القطيعة و هموم الشعور بالوحدة التي يشعر بها الكثيرون في الأيام الأخرى و التي تؤثر بشكل سلبي على حالتنا النفسية و تسبب لنا الكثير من التوتر و القلق.

ADVERTISEMENT

و يمكن أن يمتد هذا الأثر النفسي لتحسين نفسية الطفل من خلال منحه “العيدية” و الشيكولاتة و الحلويات و الثياب الجديدة ، و هو ما يشعر الطفل بالسعادة و يربط له العيد بمشاعر إيجابية.

كما أنه من روعة ديننا الحنيف أننا لا ننسى الفقراء من الزكاة في أعيادنا ، حتى تمتد الفرحة و السعادة لكافة الفئات العمرية و الطبقات ، فيعتبر العيد علاج نفسي وهبه لنا الخالق في جرعة مركزة كي نتغلب به على مصاعب الدنيا و نستشعر عظمته سبحانه و تعالى.

 

اخترنا لك أيضًا :

 

ADVERTISEMENT

إعداد: د. أسماء عبد العظيم
فريق كل يــوم معلومـــة طبيـــة
اقرأ المزيد في قسم الصحة النفسية

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة asmaa abdulazeem badran
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.lemauricien.com/article/religion-the-significance-eid-festival
https://www.islamicity.com/Articles/articles.asp?ref=AN9901-172
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد